السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

158

خير الدنيا وخير الآخرة

الجهاد في سبيل اللَّه عزّ وجلّ 472 - انفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ « 41 » ( التوبة ) . 473 - لكِنِ الْرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ « 88 » ( التوبة ) . 474 - تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ « 1 » « 11 » ( الصف ) . 475 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ اللَّه تعالى قد دلّكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم وتشفي بكم على الخير العظيم : الإيمان باللَّه ورسوله . والجهاد في سبيله . وجعل ثوابه مغفرة للذنب ومساكن طيّبة في جنّات عدن ( الإرشاد للشيخ المفيد رحمه الله ج 1 ص 265 ) . ( راجع : شرح نهج البلاغة ج 5 ص 187 ووقعة صفّين ص 235 ) .

--> ( 1 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ الجهاد أشرف الأعمال بعد الإسلام . وهو قوام الدين والأجر فيه عظيم مع العزّة والمنعة وهو الكرّة فيه الحسنات والبشرى بالجنّة بعد الشهادة . وبالرزق غداً عند الربّ والكرامة . يقول اللَّه عزّ وجلّ : ولا تحسبن الّذين قتلوا في سبيل اللَّه أمواتاً بل هم أحياء عند ربّهم يرزقون . ثمّ إنّ الرعب والخوف من جهاد المستحقّ للجهاد والمتوازرين على الضلال . ضلالٌ في الدين وسلب للدنيا مع الذلّ والصغار . وفيه استيجاب النار بالفرار من الزحف عند حضرة القتال . يقول اللَّه عزّ وجلّ : يا أيّها الذين آمنوا إذا لقيتم الّذين كفروا زحفاً فلا تولّوهم الأدبار . فحافظوا على أمر اللَّه عزّ وجلّ في هذه المواطن الّتي الصبر عليها كرم وسعادة ونجاة في الدنيا والآخرة من فظيع الهول والمخافة ( الكافي ج 5 ص 37 ) .